| الجزء الثالث والعشرون | → سُورَةُ الصَّافَّاتِ ← |
| سُورَةُ الصَّافَّاتِ |
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفّٗا ١ فَٱلزَّٰجِرَٰتِ زَجۡرٗا ٢فَٱلتَّٰلِيَٰتِ ذِكۡرًا ٣ إِنَّ إِلَٰهَكُمۡ لَوَٰحِدٞ ٤رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَرَبُّ ٱلۡمَشَٰرِقِ ٥ إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِزِينَةٍ ٱلۡكَوَاكِبِ ٦ وَحِفۡظٗا مِّن كُلِّ شَيۡطَٰنٖ مَّارِدٖ٧ لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰ وَيُقۡذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٖ ٨ دُحُورٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ٩ إِلَّا مَنۡ خَطِفَ ٱلۡخَطۡفَةَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞثَاقِبٞ ٠١ فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَهُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَم مَّنۡ خَلَقۡنَآۚ إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّازِبِۢ ١١ بَلۡ عَجِبۡتَ وَيَسۡخَرُونَ ٢١ وَإِذَا ذُكِّرُواْ لَا يَذۡكُرُونَ ٣١ وَإِذَا رَأَوۡاْ ءَايَةٗ يَسۡتَسۡخِرُونَ ٤١وَقَالُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٌ ٥١ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ ٦١ أَوَ ءَابَآؤُنَا ٱلۡأَوَّلُونَ ٧١ قُلۡ نَعَمۡ وَأَنتُمۡ دَٰخِرُونَ٨١ فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ فَإِذَا هُمۡ يَنظُرُونَ٩١ وَقَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا هَٰذَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ ٠٢ هَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ١٢۞ٱحۡشُرُواْ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزۡوَٰجَهُمۡ وَمَا كَانُواْ يَعۡبُدُونَ ٢٢ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهۡدُوهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡجَحِيمِ ٣٢ وَقِفُوهُمۡۖ إِنَّهُم مَّسُۡٔولُونَ٤٢
مَا لَكُمۡ لَا تَنَاصَرُونَ ٥٢ بَلۡ هُمُ ٱلۡيَوۡمَ مُسۡتَسۡلِمُونَ ٦٢ وَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ ٧٢ قَالُوٓاْ إِنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَأۡتُونَنَا عَنِ ٱلۡيَمِينِ ٨٢ قَالُواْ بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ ٩٢وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنِۢۖ بَلۡ كُنتُمۡقَوۡمٗا طَٰغِينَ ٠٣ فَحَقَّ عَلَيۡنَا قَوۡلُ رَبِّنَآۖ إِنَّا لَذَآئِقُونَ ١٣ فَأَغۡوَيۡنَٰكُمۡ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ ٢٣فَإِنَّهُمۡ يَوۡمَئِذٖ فِي ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ ٣٣ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفۡعَلُ بِٱلۡمُجۡرِمِينَ ٤٣ إِنَّهُمۡ كَانُوٓاْ إِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسۡتَكۡبِرُونَ ٥٣وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوٓاْ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٖ مَّجۡنُونِۢ ٦٣ بَلۡ جَآءَ بِٱلۡحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٧٣إِنَّكُمۡ لَذَآئِقُواْ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَلِيمِ ٨٣ وَمَا تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٩٣ إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِٱلۡمُخۡلَصِينَ ٠٤ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ رِزۡقٞ مَّعۡلُومٞ ١٤فَوَٰكِهُ وَهُم مُّكۡرَمُونَ ٢٤ فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ ٣٤عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ ٤٤ يُطَافُ عَلَيۡهِمبِكَأۡسٖ مِّن مَّعِينِۢ ٥٤ بَيۡضَآءَ لَذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ٦٤ لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ ٧٤وَعِندَهُمۡ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ عِينٞ ٨٤ كَأَنَّهُنَّبَيۡضٞ مَّكۡنُونٞ ٩٤ فَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ ٠٥ قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٞ ١٥
يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُصَدِّقِينَ ٢٥ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ ٣٥ قَالَ هَلۡ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ ٤٥ فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِي سَوَآءِ ٱلۡجَحِيمِ ٥٥ قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرۡدِينِ ٦٥وَلَوۡلَا نِعۡمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِينَ ٧٥أَفَمَا نَحۡنُ بِمَيِّتِينَ ٨٥ إِلَّا مَوۡتَتَنَا ٱلۡأُولَىٰ وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ ٩٥ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ٠٦ لِمِثۡلِ هَٰذَا فَلۡيَعۡمَلِ ٱلۡعَٰمِلُونَ ١٦ أَذَٰلِكَخَيۡرٞ نُّزُلًا أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ ٢٦ إِنَّا جَعَلۡنَٰهَافِتۡنَةٗ لِّلظَّٰلِمِينَ ٣٦ إِنَّهَا شَجَرَةٞ تَخۡرُجُ فِيٓ أَصۡلِ ٱلۡجَحِيمِ ٤٦ طَلۡعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ٥٦ فَإِنَّهُمۡ لَأٓكِلُونَ مِنۡهَا فَمَالُِٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ٦٦ ثُمَّ إِنَّ لَهُمۡ عَلَيۡهَا لَشَوۡبٗا مِّنۡ حَمِيمٖ ٧٦ ثُمَّ إِنَّ مَرۡجِعَهُمۡ لَإِلَى ٱلۡجَحِيمِ ٨٦ إِنَّهُمۡ أَلۡفَوۡاْ ءَابَآءَهُمۡ ضَآلِّينَ ٩٦ فَهُمۡ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ يُهۡرَعُونَ ٠٧ وَلَقَدۡ ضَلَّ قَبۡلَهُمۡ أَكۡثَرُ ٱلۡأَوَّلِينَ١٧ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ ٢٧ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُنذَرِينَ ٣٧ إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ٤٧ وَلَقَدۡ نَادَىٰنَا نُوحٞ فَلَنِعۡمَ ٱلۡمُجِيبُونَ ٥٧ وَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ ٦٧
وَجَعَلۡنَا ذُرِّيَّتَهُۥ هُمُ ٱلۡبَاقِينَ ٧٧ وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ٨٧ سَلَٰمٌ عَلَىٰ نُوحٖ فِي ٱلۡعَٰلَمِينَ٩٧ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٠٨ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٨ ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ ٢٨۞وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبۡرَٰهِيمَ ٣٨ إِذۡ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلۡبٖ سَلِيمٍ ٤٨ إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَاذَا تَعۡبُدُونَ ٥٨ أَئِفۡكًا ءَالِهَةٗ دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ٦٨ فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٧٨ فَنَظَرَنَظۡرَةٗ فِي ٱلنُّجُومِ ٨٨ فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٞ ٩٨فَتَوَلَّوۡاْ عَنۡهُ مُدۡبِرِينَ ٠٩ فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمۡفَقَالَ أَلَا تَأۡكُلُونَ ١٩ مَا لَكُمۡ لَا تَنطِقُونَ٢٩ فَرَاغَ عَلَيۡهِمۡ ضَرۡبَۢا بِٱلۡيَمِينِ ٣٩ فَأَقۡبَلُوٓاْ إِلَيۡهِ يَزِفُّونَ ٤٩ قَالَ أَتَعۡبُدُونَ مَا تَنۡحِتُونَ ٥٩وَٱللَّهُ خَلَقَكُمۡ وَمَا تَعۡمَلُونَ ٦٩ قَالُواْ ٱبۡنُواْ لَهُۥ بُنۡيَٰنٗا فَأَلۡقُوهُ فِي ٱلۡجَحِيمِ ٧٩ فَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيۡدٗا فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَسۡفَلِينَ ٨٩ وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهۡدِينِ ٩٩ رَبِّ هَبۡ لِي مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ٠٠١ فَبَشَّرۡنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمٖ ١٠١ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعۡيَ قَالَ يَٰبُنَيَّ إِنِّيٓ أَرَىٰ فِي ٱلۡمَنَامِ أَنِّيٓ أَذۡبَحُكَ فَٱنظُرۡ مَاذَا تَرَىٰۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفۡعَلۡ مَا تُؤۡمَرُۖ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ ٢٠١
فَلَمَّآ أَسۡلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلۡجَبِينِ ٣٠١ وَنَٰدَيۡنَٰهُ أَن يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ ٤٠١ قَدۡ صَدَّقۡتَ ٱلرُّءۡيَآۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٥٠١ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡبَلَٰٓؤُاْ ٱلۡمُبِينُ ٦٠١ وَفَدَيۡنَٰهُ بِذِبۡحٍ عَظِيمٖ ٧٠١ وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ٨٠١ سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ ٩٠١كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٠١١ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١١١ وَبَشَّرۡنَٰهُ بِإِسۡحَٰقَ نَبِيّٗا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ٢١١ وَبَٰرَكۡنَا عَلَيۡهِ وَعَلَىٰٓ إِسۡحَٰقَۚ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحۡسِنٞ وَظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ مُبِينٞ ٣١١وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ٤١١ وَنَجَّيۡنَٰهُمَا وَقَوۡمَهُمَا مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ ٥١١ وَنَصَرۡنَٰهُمۡ فَكَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ ٦١١ وَءَاتَيۡنَٰهُمَا ٱلۡكِتَٰبَ ٱلۡمُسۡتَبِينَ ٧١١ وَهَدَيۡنَٰهُمَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ٨١١ وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِمَا فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ٩١١ سَلَٰمٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ٠٢١ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٢١ إِنَّهُمَا مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٢٢١وَإِنَّ إِلۡيَاسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٣٢١ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ ٤٢١ أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ ٥٢١ ٱللَّهَ رَبَّكُمۡ وَرَبَّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٦٢١
فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ ٧٢١ إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ٨٢١ وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ٩٢١سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِلۡ يَاسِينَ ٠٣١ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٣١ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٢٣١وَإِنَّ لُوطٗا لَّمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٣٣١ إِذۡ نَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ ٤٣١ إِلَّا عَجُوزٗا فِي ٱلۡغَٰبِرِينَ ٥٣١ ثُمَّدَمَّرۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ ٦٣١ وَإِنَّكُمۡ لَتَمُرُّونَ عَلَيۡهِممُّصۡبِحِينَ ٧٣١ وَبِٱلَّيۡلِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٨٣١ وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٩٣١ إِذۡ أَبَقَ إِلَى ٱلۡفُلۡكِٱلۡمَشۡحُونِ ٠٤١ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ١٤١ فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٞ ٢٤١ فَلَوۡلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ ٣٤١ لَلَبِثَ فِي بَطۡنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ ٤٤١ ۞فَنَبَذۡنَٰهُ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٞ٥٤١ وَأَنۢبَتۡنَا عَلَيۡهِ شَجَرَةٗ مِّن يَقۡطِينٖ ٦٤١وَأَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ يَزِيدُونَ ٧٤١فََٔامَنُواْ فَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ ٨٤١ فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَلِرَبِّكَ ٱلۡبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلۡبَنُونَ ٩٤١ أَمۡ خَلَقۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثٗا وَهُمۡ شَٰهِدُونَ ٠٥١ أَلَآ إِنَّهُم مِّنۡإِفۡكِهِمۡ لَيَقُولُونَ ١٥١ وَلَدَ ٱللَّهُ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ٢٥١ أَصۡطَفَى ٱلۡبَنَاتِ عَلَى ٱلۡبَنِينَ ٣٥١
مَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ ٤٥١ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ٥٥١ أَمۡ لَكُمۡ سُلۡطَٰنٞ مُّبِينٞ ٦٥١ فَأۡتُواْ بِكِتَٰبِكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٧٥١ وَجَعَلُواْ بَيۡنَهُۥ وَبَيۡنَ ٱلۡجِنَّةِ نَسَبٗاۚ وَلَقَدۡ عَلِمَتِ ٱلۡجِنَّةُإِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ ٨٥١ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ٩٥١ إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ٠٦١فَإِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُونَ ١٦١ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ بِفَٰتِنِينَ ٢٦١ إِلَّا مَنۡ هُوَ صَالِ ٱلۡجَحِيمِ ٣٦١ وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٞ مَّعۡلُومٞ ٤٦١ وَإِنَّا لَنَحۡنُٱلصَّآفُّونَ ٥٦١ وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡمُسَبِّحُونَ ٦٦١ وَإِن كَانُواْ لَيَقُولُونَ ٧٦١ لَوۡ أَنَّ عِندَنَا ذِكۡرٗا مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ ٨٦١ لَكُنَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ٩٦١فَكَفَرُواْ بِهِۦۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ ٠٧١ وَلَقَدۡ سَبَقَتۡ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٧١ إِنَّهُمۡ لَهُمُ ٱلۡمَنصُورُونَ ٢٧١ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ ٣٧١فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ حِينٖ ٤٧١ وَأَبۡصِرۡهُمۡ فَسَوۡفَ يُبۡصِرُونَ ٥٧١ أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ ٦٧١ فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمۡ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلۡمُنذَرِينَ ٧٧١وَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ حِينٖ ٨٧١ وَأَبۡصِرۡ فَسَوۡفَ يُبۡصِرُونَ ٩٧١ سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ٠٨١ وَسَلَٰمٌ عَلَى ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٨١ وَٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢٨١
مَا لَكُمۡ لَا تَنَاصَرُونَ ٥٢ بَلۡ هُمُ ٱلۡيَوۡمَ مُسۡتَسۡلِمُونَ ٦٢ وَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ ٧٢ قَالُوٓاْ إِنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَأۡتُونَنَا عَنِ ٱلۡيَمِينِ ٨٢ قَالُواْ بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ ٩٢وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنِۢۖ بَلۡ كُنتُمۡقَوۡمٗا طَٰغِينَ ٠٣ فَحَقَّ عَلَيۡنَا قَوۡلُ رَبِّنَآۖ إِنَّا لَذَآئِقُونَ ١٣ فَأَغۡوَيۡنَٰكُمۡ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ ٢٣فَإِنَّهُمۡ يَوۡمَئِذٖ فِي ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ ٣٣ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفۡعَلُ بِٱلۡمُجۡرِمِينَ ٤٣ إِنَّهُمۡ كَانُوٓاْ إِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ يَسۡتَكۡبِرُونَ ٥٣وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوٓاْ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٖ مَّجۡنُونِۢ ٦٣ بَلۡ جَآءَ بِٱلۡحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٧٣إِنَّكُمۡ لَذَآئِقُواْ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَلِيمِ ٨٣ وَمَا تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٩٣ إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِٱلۡمُخۡلَصِينَ ٠٤ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ رِزۡقٞ مَّعۡلُومٞ ١٤فَوَٰكِهُ وَهُم مُّكۡرَمُونَ ٢٤ فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ ٣٤عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ ٤٤ يُطَافُ عَلَيۡهِمبِكَأۡسٖ مِّن مَّعِينِۢ ٥٤ بَيۡضَآءَ لَذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ٦٤ لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ ٧٤وَعِندَهُمۡ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ عِينٞ ٨٤ كَأَنَّهُنَّبَيۡضٞ مَّكۡنُونٞ ٩٤ فَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ ٠٥ قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٞ ١٥
يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُصَدِّقِينَ ٢٥ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ ٣٥ قَالَ هَلۡ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ ٤٥ فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِي سَوَآءِ ٱلۡجَحِيمِ ٥٥ قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرۡدِينِ ٦٥وَلَوۡلَا نِعۡمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِينَ ٧٥أَفَمَا نَحۡنُ بِمَيِّتِينَ ٨٥ إِلَّا مَوۡتَتَنَا ٱلۡأُولَىٰ وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ ٩٥ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ٠٦ لِمِثۡلِ هَٰذَا فَلۡيَعۡمَلِ ٱلۡعَٰمِلُونَ ١٦ أَذَٰلِكَخَيۡرٞ نُّزُلًا أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ ٢٦ إِنَّا جَعَلۡنَٰهَافِتۡنَةٗ لِّلظَّٰلِمِينَ ٣٦ إِنَّهَا شَجَرَةٞ تَخۡرُجُ فِيٓ أَصۡلِ ٱلۡجَحِيمِ ٤٦ طَلۡعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ٥٦ فَإِنَّهُمۡ لَأٓكِلُونَ مِنۡهَا فَمَالُِٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ٦٦ ثُمَّ إِنَّ لَهُمۡ عَلَيۡهَا لَشَوۡبٗا مِّنۡ حَمِيمٖ ٧٦ ثُمَّ إِنَّ مَرۡجِعَهُمۡ لَإِلَى ٱلۡجَحِيمِ ٨٦ إِنَّهُمۡ أَلۡفَوۡاْ ءَابَآءَهُمۡ ضَآلِّينَ ٩٦ فَهُمۡ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ يُهۡرَعُونَ ٠٧ وَلَقَدۡ ضَلَّ قَبۡلَهُمۡ أَكۡثَرُ ٱلۡأَوَّلِينَ١٧ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ ٢٧ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُنذَرِينَ ٣٧ إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ٤٧ وَلَقَدۡ نَادَىٰنَا نُوحٞ فَلَنِعۡمَ ٱلۡمُجِيبُونَ ٥٧ وَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ ٦٧
وَجَعَلۡنَا ذُرِّيَّتَهُۥ هُمُ ٱلۡبَاقِينَ ٧٧ وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ٨٧ سَلَٰمٌ عَلَىٰ نُوحٖ فِي ٱلۡعَٰلَمِينَ٩٧ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٠٨ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٨ ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ ٢٨۞وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبۡرَٰهِيمَ ٣٨ إِذۡ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلۡبٖ سَلِيمٍ ٤٨ إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَاذَا تَعۡبُدُونَ ٥٨ أَئِفۡكًا ءَالِهَةٗ دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ٦٨ فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٧٨ فَنَظَرَنَظۡرَةٗ فِي ٱلنُّجُومِ ٨٨ فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٞ ٩٨فَتَوَلَّوۡاْ عَنۡهُ مُدۡبِرِينَ ٠٩ فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمۡفَقَالَ أَلَا تَأۡكُلُونَ ١٩ مَا لَكُمۡ لَا تَنطِقُونَ٢٩ فَرَاغَ عَلَيۡهِمۡ ضَرۡبَۢا بِٱلۡيَمِينِ ٣٩ فَأَقۡبَلُوٓاْ إِلَيۡهِ يَزِفُّونَ ٤٩ قَالَ أَتَعۡبُدُونَ مَا تَنۡحِتُونَ ٥٩وَٱللَّهُ خَلَقَكُمۡ وَمَا تَعۡمَلُونَ ٦٩ قَالُواْ ٱبۡنُواْ لَهُۥ بُنۡيَٰنٗا فَأَلۡقُوهُ فِي ٱلۡجَحِيمِ ٧٩ فَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيۡدٗا فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَسۡفَلِينَ ٨٩ وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهۡدِينِ ٩٩ رَبِّ هَبۡ لِي مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ٠٠١ فَبَشَّرۡنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمٖ ١٠١ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعۡيَ قَالَ يَٰبُنَيَّ إِنِّيٓ أَرَىٰ فِي ٱلۡمَنَامِ أَنِّيٓ أَذۡبَحُكَ فَٱنظُرۡ مَاذَا تَرَىٰۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفۡعَلۡ مَا تُؤۡمَرُۖ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ ٢٠١
فَلَمَّآ أَسۡلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلۡجَبِينِ ٣٠١ وَنَٰدَيۡنَٰهُ أَن يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ ٤٠١ قَدۡ صَدَّقۡتَ ٱلرُّءۡيَآۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٥٠١ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡبَلَٰٓؤُاْ ٱلۡمُبِينُ ٦٠١ وَفَدَيۡنَٰهُ بِذِبۡحٍ عَظِيمٖ ٧٠١ وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ٨٠١ سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ ٩٠١كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٠١١ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١١١ وَبَشَّرۡنَٰهُ بِإِسۡحَٰقَ نَبِيّٗا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ٢١١ وَبَٰرَكۡنَا عَلَيۡهِ وَعَلَىٰٓ إِسۡحَٰقَۚ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحۡسِنٞ وَظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ مُبِينٞ ٣١١وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ٤١١ وَنَجَّيۡنَٰهُمَا وَقَوۡمَهُمَا مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ ٥١١ وَنَصَرۡنَٰهُمۡ فَكَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ ٦١١ وَءَاتَيۡنَٰهُمَا ٱلۡكِتَٰبَ ٱلۡمُسۡتَبِينَ ٧١١ وَهَدَيۡنَٰهُمَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ٨١١ وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِمَا فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ٩١١ سَلَٰمٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ٠٢١ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٢١ إِنَّهُمَا مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٢٢١وَإِنَّ إِلۡيَاسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٣٢١ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ ٤٢١ أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ ٥٢١ ٱللَّهَ رَبَّكُمۡ وَرَبَّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٦٢١
فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ ٧٢١ إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ٨٢١ وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ٩٢١سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِلۡ يَاسِينَ ٠٣١ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٣١ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٢٣١وَإِنَّ لُوطٗا لَّمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٣٣١ إِذۡ نَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ ٤٣١ إِلَّا عَجُوزٗا فِي ٱلۡغَٰبِرِينَ ٥٣١ ثُمَّدَمَّرۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ ٦٣١ وَإِنَّكُمۡ لَتَمُرُّونَ عَلَيۡهِممُّصۡبِحِينَ ٧٣١ وَبِٱلَّيۡلِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٨٣١ وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٩٣١ إِذۡ أَبَقَ إِلَى ٱلۡفُلۡكِٱلۡمَشۡحُونِ ٠٤١ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ١٤١ فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٞ ٢٤١ فَلَوۡلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ ٣٤١ لَلَبِثَ فِي بَطۡنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ ٤٤١ ۞فَنَبَذۡنَٰهُ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٞ٥٤١ وَأَنۢبَتۡنَا عَلَيۡهِ شَجَرَةٗ مِّن يَقۡطِينٖ ٦٤١وَأَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ يَزِيدُونَ ٧٤١فََٔامَنُواْ فَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ ٨٤١ فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَلِرَبِّكَ ٱلۡبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلۡبَنُونَ ٩٤١ أَمۡ خَلَقۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثٗا وَهُمۡ شَٰهِدُونَ ٠٥١ أَلَآ إِنَّهُم مِّنۡإِفۡكِهِمۡ لَيَقُولُونَ ١٥١ وَلَدَ ٱللَّهُ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ٢٥١ أَصۡطَفَى ٱلۡبَنَاتِ عَلَى ٱلۡبَنِينَ ٣٥١
مَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ ٤٥١ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ٥٥١ أَمۡ لَكُمۡ سُلۡطَٰنٞ مُّبِينٞ ٦٥١ فَأۡتُواْ بِكِتَٰبِكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٧٥١ وَجَعَلُواْ بَيۡنَهُۥ وَبَيۡنَ ٱلۡجِنَّةِ نَسَبٗاۚ وَلَقَدۡ عَلِمَتِ ٱلۡجِنَّةُإِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ ٨٥١ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ٩٥١ إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ٠٦١فَإِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُونَ ١٦١ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ بِفَٰتِنِينَ ٢٦١ إِلَّا مَنۡ هُوَ صَالِ ٱلۡجَحِيمِ ٣٦١ وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٞ مَّعۡلُومٞ ٤٦١ وَإِنَّا لَنَحۡنُٱلصَّآفُّونَ ٥٦١ وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡمُسَبِّحُونَ ٦٦١ وَإِن كَانُواْ لَيَقُولُونَ ٧٦١ لَوۡ أَنَّ عِندَنَا ذِكۡرٗا مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ ٨٦١ لَكُنَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ٩٦١فَكَفَرُواْ بِهِۦۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ ٠٧١ وَلَقَدۡ سَبَقَتۡ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٧١ إِنَّهُمۡ لَهُمُ ٱلۡمَنصُورُونَ ٢٧١ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ ٣٧١فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ حِينٖ ٤٧١ وَأَبۡصِرۡهُمۡ فَسَوۡفَ يُبۡصِرُونَ ٥٧١ أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ ٦٧١ فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمۡ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلۡمُنذَرِينَ ٧٧١وَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ حِينٖ ٨٧١ وَأَبۡصِرۡ فَسَوۡفَ يُبۡصِرُونَ ٩٧١ سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ٠٨١ وَسَلَٰمٌ عَلَى ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٨١ وَٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢٨١
| الحزب 45 / الربع 2 | الصفحة 446 |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكرا لكم