¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ مدونة إسلامية للسيد* مصطفى عماد بن الشيخ الحسين * تالمست المغرب
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

2018/12/04

سُورَةُ النَّازِعَاتِ

Print Friendly and PDF


الجزء الثلاثون →  سُورَةُ النَّازِعَاتِ  ← 

سُورَةُ النَّازِعَاتِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرۡقٗا ١ وَٱلنَّٰشِطَٰتِ نَشۡطٗا ٢وَٱلسَّٰبِحَٰتِ سَبۡحٗا ٣ فَٱلسَّٰبِقَٰتِ سَبۡقٗا ٤فَٱلۡمُدَبِّرَٰتِ أَمۡرٗا ٥ يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ ٦تَتۡبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ ٧ قُلُوبٞ يَوۡمَئِذٖ وَاجِفَةٌ ٨أَبۡصَٰرُهَا خَٰشِعَةٞ ٩ يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرۡدُودُونَفِي ٱلۡحَافِرَةِ ٠١ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا نَّخِرَةٗ ١١ قَالُواْ تِلۡكَ إِذٗا كَرَّةٌ خَاسِرَةٞ ٢١ فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ ٣١ فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ ٤١ هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ ٥١
إِذۡ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوًى ٦١ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ ٧١ فَقُلۡ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكَّىٰ ٨١ وَأَهۡدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخۡشَىٰ٩١ فَأَرَىٰهُ ٱلۡأٓيَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰ ٠٢ فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ١٢ ثُمَّ أَدۡبَرَ يَسۡعَىٰ ٢٢ فَحَشَرَ فَنَادَىٰ ٣٢ فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ ٤٢ فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَٱلۡأٓخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰٓ ٥٢ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰٓ ٦٢ ءَأَنتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُۚ بَنَىٰهَا٧٢ رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوَّىٰهَا ٨٢ وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَاوَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا ٩٢ وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَدَحَىٰهَآ ٠٣ أَخۡرَجَ مِنۡهَا مَآءَهَا وَمَرۡعَىٰهَا ١٣وَٱلۡجِبَالَ أَرۡسَىٰهَا ٢٣ مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَ لِأَنۡعَٰمِكُمۡ٣٣ فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ ٤٣ يَوۡمَ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا سَعَىٰ ٥٣ وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُلِمَن يَرَىٰ ٦٣ فَأَمَّا مَن طَغَىٰ ٧٣ وَءَاثَرَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا ٨٣ فَإِنَّ ٱلۡجَحِيمَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ ٩٣ وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ ٠٤ فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ ١٤يَسۡ‍َٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَا ٢٤ فِيمَ أَنتَ مِن ذِكۡرَىٰهَآ ٣٤ إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ ٤٤إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخۡشَىٰهَا ٥٤ كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَهَا لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوۡ ضُحَىٰهَا ٦٤

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا لكم