| الجزء التاسع والعشرون | → سُورَةُ الحَاقَّةِ ← |
| سُورَةُ الحَاقَّةِ |
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
ٱلۡحَآقَّةُ ١ مَا ٱلۡحَآقَّةُ ٢ وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحَآقَّةُ ٣ كَذَّبَتۡ ثَمُودُ وَعَادُۢ بِٱلۡقَارِعَةِ ٤فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهۡلِكُواْ بِٱلطَّاغِيَةِ ٥ وَأَمَّا عَادٞ فَأُهۡلِكُواْ بِرِيحٖ صَرۡصَرٍ عَاتِيَةٖ ٦ سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعَىٰ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ٧ فَهَلۡ تَرَىٰ لَهُم مِّنۢ بَاقِيَةٖ ٨
وَجَآءَ فِرۡعَوۡنُ وَمَن قَبۡلَهُۥ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتُبِٱلۡخَاطِئَةِ ٩ فَعَصَوۡاْ رَسُولَ رَبِّهِمۡ فَأَخَذَهُمۡأَخۡذَةٗ رَّابِيَةً ٠١ إِنَّا لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ حَمَلۡنَٰكُمۡ فِي ٱلۡجَارِيَةِ ١١ لِنَجۡعَلَهَا لَكُمۡ تَذۡكِرَةٗ وَتَعِيَهَآأُذُنٞ وَٰعِيَةٞ ٢١ فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ نَفۡخَةٞ وَٰحِدَةٞ ٣١ وَحُمِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ فَدُكَّتَادَكَّةٗ وَٰحِدَةٗ ٤١ فَيَوۡمَئِذٖ وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ ٥١وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِيَ يَوۡمَئِذٖ وَاهِيَةٞ ٦١وَٱلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ ٧١ يَوۡمَئِذٖ تُعۡرَضُونَ لَا تَخۡفَىٰ مِنكُمۡ خَافِيَةٞ ٨١ فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقۡرَءُواْ كِتَٰبِيَهۡ ٩١ إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَٰقٍ حِسَابِيَهۡ ٠٢ فَهُوَ فِي عِيشَةٖرَّاضِيَةٖ ١٢ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ ٢٢ قُطُوفُهَا دَانِيَةٞ٣٢ كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيَٓٔۢا بِمَآ أَسۡلَفۡتُمۡ فِي ٱلۡأَيَّامِ ٱلۡخَالِيَةِ ٤٢ وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُوتَ كِتَٰبِيَهۡ ٥٢ وَلَمۡ أَدۡرِ مَا حِسَابِيَهۡ ٦٢ يَٰلَيۡتَهَا كَانَتِ ٱلۡقَاضِيَةَ ٧٢ مَآ أَغۡنَىٰ عَنِّي مَالِيَهۡۜ ٨٢ هَلَكَ عَنِّي سُلۡطَٰنِيَهۡ ٩٢خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ٠٣ ثُمَّ ٱلۡجَحِيمَ صَلُّوهُ ١٣ ثُمَّ فِي سِلۡسِلَةٖ ذَرۡعُهَا سَبۡعُونَ ذِرَاعٗا فَٱسۡلُكُوهُ ٢٣إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ ٱلۡعَظِيمِ ٣٣ وَلَا يَحُضُّعَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ ٤٣
فَلَيۡسَ لَهُ ٱلۡيَوۡمَ هَٰهُنَا حَمِيمٞ ٥٣ وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنۡ غِسۡلِينٖ ٦٣ لَّا يَأۡكُلُهُۥٓ إِلَّا ٱلۡخَٰطُِٔونَ٧٣ فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَا تُبۡصِرُونَ ٨٣ وَمَا لَا تُبۡصِرُونَ ٩٣ إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ ٠٤ وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَاعِرٖۚ قَلِيلٗا مَّا تُؤۡمِنُونَ ١٤ وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنٖۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ ٢٤ تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٣٤ وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَيۡنَا بَعۡضَ ٱلۡأَقَاوِيلِ ٤٤ لَأَخَذۡنَا مِنۡهُ بِٱلۡيَمِينِ ٥٤ ثُمَّ لَقَطَعۡنَا مِنۡهُ ٱلۡوَتِينَ ٦٤ فَمَا مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍعَنۡهُ حَٰجِزِينَ ٧٤ وَإِنَّهُۥ لَتَذۡكِرَةٞ لِّلۡمُتَّقِينَ ٨٤وَإِنَّا لَنَعۡلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ ٩٤ وَإِنَّهُۥلَحَسۡرَةٌ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٠٥ وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ ٱلۡيَقِينِ١٥ فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ ٢٥
وَجَآءَ فِرۡعَوۡنُ وَمَن قَبۡلَهُۥ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتُبِٱلۡخَاطِئَةِ ٩ فَعَصَوۡاْ رَسُولَ رَبِّهِمۡ فَأَخَذَهُمۡأَخۡذَةٗ رَّابِيَةً ٠١ إِنَّا لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ حَمَلۡنَٰكُمۡ فِي ٱلۡجَارِيَةِ ١١ لِنَجۡعَلَهَا لَكُمۡ تَذۡكِرَةٗ وَتَعِيَهَآأُذُنٞ وَٰعِيَةٞ ٢١ فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ نَفۡخَةٞ وَٰحِدَةٞ ٣١ وَحُمِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ فَدُكَّتَادَكَّةٗ وَٰحِدَةٗ ٤١ فَيَوۡمَئِذٖ وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ ٥١وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِيَ يَوۡمَئِذٖ وَاهِيَةٞ ٦١وَٱلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ ٧١ يَوۡمَئِذٖ تُعۡرَضُونَ لَا تَخۡفَىٰ مِنكُمۡ خَافِيَةٞ ٨١ فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقۡرَءُواْ كِتَٰبِيَهۡ ٩١ إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَٰقٍ حِسَابِيَهۡ ٠٢ فَهُوَ فِي عِيشَةٖرَّاضِيَةٖ ١٢ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ ٢٢ قُطُوفُهَا دَانِيَةٞ٣٢ كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيَٓٔۢا بِمَآ أَسۡلَفۡتُمۡ فِي ٱلۡأَيَّامِ ٱلۡخَالِيَةِ ٤٢ وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُوتَ كِتَٰبِيَهۡ ٥٢ وَلَمۡ أَدۡرِ مَا حِسَابِيَهۡ ٦٢ يَٰلَيۡتَهَا كَانَتِ ٱلۡقَاضِيَةَ ٧٢ مَآ أَغۡنَىٰ عَنِّي مَالِيَهۡۜ ٨٢ هَلَكَ عَنِّي سُلۡطَٰنِيَهۡ ٩٢خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ٠٣ ثُمَّ ٱلۡجَحِيمَ صَلُّوهُ ١٣ ثُمَّ فِي سِلۡسِلَةٖ ذَرۡعُهَا سَبۡعُونَ ذِرَاعٗا فَٱسۡلُكُوهُ ٢٣إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ ٱلۡعَظِيمِ ٣٣ وَلَا يَحُضُّعَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ ٤٣
فَلَيۡسَ لَهُ ٱلۡيَوۡمَ هَٰهُنَا حَمِيمٞ ٥٣ وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنۡ غِسۡلِينٖ ٦٣ لَّا يَأۡكُلُهُۥٓ إِلَّا ٱلۡخَٰطُِٔونَ٧٣ فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَا تُبۡصِرُونَ ٨٣ وَمَا لَا تُبۡصِرُونَ ٩٣ إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ ٠٤ وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَاعِرٖۚ قَلِيلٗا مَّا تُؤۡمِنُونَ ١٤ وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنٖۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ ٢٤ تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٣٤ وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَيۡنَا بَعۡضَ ٱلۡأَقَاوِيلِ ٤٤ لَأَخَذۡنَا مِنۡهُ بِٱلۡيَمِينِ ٥٤ ثُمَّ لَقَطَعۡنَا مِنۡهُ ٱلۡوَتِينَ ٦٤ فَمَا مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍعَنۡهُ حَٰجِزِينَ ٧٤ وَإِنَّهُۥ لَتَذۡكِرَةٞ لِّلۡمُتَّقِينَ ٨٤وَإِنَّا لَنَعۡلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ ٩٤ وَإِنَّهُۥلَحَسۡرَةٌ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٠٥ وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ ٱلۡيَقِينِ١٥ فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ ٢٥
| الحزب 57 / الربع 3 | الصفحة 566 |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكرا لكم