الوصية الرابعة والثلاثون
«الاقتصاد في العبادة»
عن أنس بن مالك قال: جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي ، يسألون عن عبادة النبي فلما أخبروا كأنهم تقالوها([1]) وقالوا: وأين نحن من النبيقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. قال: أحدهم: أما أنا فأصلي الليل أبدًا، وقال الآخر: وأنا أصوم الدهر ولا أفطر، وقال الآخر: وأنا أعتزل الناس فلا أتزوج النساء أبدًا، فجاء رسول الله إليهم فقال: «أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟! أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، ولكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي([2]) فليس مني». [متفق عليه
عن أنس بن مالك قال: جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي ، يسألون عن عبادة النبي فلما أخبروا كأنهم تقالوها([1]) وقالوا: وأين نحن من النبيقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. قال: أحدهم: أما أنا فأصلي الليل أبدًا، وقال الآخر: وأنا أصوم الدهر ولا أفطر، وقال الآخر: وأنا أعتزل الناس فلا أتزوج النساء أبدًا، فجاء رسول الله إليهم فقال: «أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟! أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، ولكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي([2]) فليس مني». [متفق عليه
([1]) تقالوها: وجدوها قليلة بالنسبة إلى فهمهم
([2]) من رغب عن سنتي: من أعرض عنها واتبع هواه مخالفًا إياها متنكرًا لها مستخفًا بها فليس بمسلم
([2]) من رغب عن سنتي: من أعرض عنها واتبع هواه مخالفًا إياها متنكرًا لها مستخفًا بها فليس بمسلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكرا لكم