نزل القرآن الكريم على مرحلتين، حيث نزل في المرحلة الأولى جملةً واحدةً من الله -تعالى- إلى بيت العزّة في السماء الدنيا، وكان نزوله في ليلة القدر المباركة من شهر رمضان، مصداقاً لقوله تعالى: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ* وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ* لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ)، ثم نزل في المرحلة الثانية على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منجّماً، أي مُفرّقاً بحسب الأحداث والوقائع خلال فترةٍ زمنيةٍ مقدارها ثلاثة وعشرين سنة، كما قال الله تعالى: (وَقُرآنًا فَرَقناهُ لِتَقرَأَهُ عَلَى النّاسِ عَلى مُكثٍ وَنَزَّلناهُ تَنزيلً).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكرا لكم