سورة الأعراف من السور التي يحويها كتاب الله تبارك وتعالى، وقد جاء في ثنايا تلك السورة آية تذْكُر بالتحديد اسم الأعراف، وتبيِّنُ جزءاً من المعنى المراد بهذه اللفظة؛ لكنّها في المجمل تبقى مجهولة الدلالة لمن يجهل الأمور المتعلقة بالجنة والنار، والحساب والعرض على الله، وقد جاءت الآيات في سورة الأعراف إجمالاً للحديث عن المراد من اسم السورة، والآية الواردة فيها (التي جاء فيها اسم الأعراف)؛ فأرشدت إلى معناها ومدلولها، وقد بيّن علماء التفسير المراد بالأعراف في تلك السورة وجميع التفاصيل المتعلقة فيها من حيث: من هم؟ وما المنزلة التي يصلون إليها؟ وكيف يُعاملهم الله سبحانه وتعالى يوم القيامة؟ وحال موقفهم المراد بيانه من تلك السورة؟ وغير ذلك من الأمور التي بيّنتها السورة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكرا لكم